يعتبر مقياس الحبسة لدى الراشد والمسن من المقاييس المهمة في  تخصص علم الاعصاب اللغوي العيادي ويكتسب هذه الاهمية من الواقع الذي يشهد زيادة عدد الحالات التي تعاني من هذا الاضطراب.

يتعلق الأمر بمناطق الدماغ الموافقة للشبكات العصبية، حيث تسمى هذه المناطق تقليديا بمركز اللغة، إذ تتسبب إصابة جزء من هذه الشبكة العصبية مهما كانت طبيعتها إلى ظهور اضطراب لغوي يطلق عليه الحبسة أو الأفازيا.

اذ تظهر الحبسة لدى شخص اكتسب اللغة واستعملها بصفة عادية وبعد اصابته العصبية فقد قدرته على التعبير والفهم، حيث يشمل هذا الاضطراب مجموع اضطرابات الاتصال عن طريق اللغة والناتجة عن إصابة عصبية مكتسبة تؤدي إلى اخلال في الرمز اللغوي، وتصيب الحبسة بدرجات متفاوتة كل من التعبير والفهم اللغوي سواء على مستوى اللغة الشفهية أو المكتوبة، حيث تظهر مختلف مظاهر هذا الاضطراب كنتيجة لإصابة نصف الكرة المخية المهيمن.