تعد الشركات المتعددة الجنسيات من أهم الأدوات التي ساهمت في عولمة النظام الرأسمالي بسب ما تملكه من خصائص وميزات لعل من أهمها قدرتها الكبيرة على الانتشار في الاقتصاد الدولي لذلك نجدها تمارس نشاطها الاقتصادي في العديد من دول العالم المتقدمة والنامية، بل وأصبحت هذه الشركات تسيطر على مقدرات اقتصاديات الدول النامية بشكل جعلها تتمكن من استغلال مصادر الموارد الاولية في تلك الدول بكل سهولة، اضافة الى ذلك تمتعها في كثير من الأحيان بصفة التحكم في القرارات الاقتصادية والسياسية على حد سواء. إن ظهور الشركات المتعددة الجنسيات في الأصل قد بدأ منذ أواخر القرن 19 مع الشركات الأمريكية والأوروبية واليابانية، حيث ساهمت محموعة من الأسباب والدوافع بقوة في نشر نشاطها الانتاجي والتسويقي، من خلال التوسيع الكثيف والمستمر لاستثماراتها ومبيعاتها خارج بلدانها الأصلية. وبالتالي فقد تطورت تلك الشركات بشكل متسارع نتيجة لضخامة رؤوس أموالها والتكنولوجيا المتطورة التي تحوزها.
أهداف المادة:
o أن يستخلص الطالب التطور التاريخي للشركات المتعددة الجنسيات.
o أن يستعرض الطالب النظريات المفسرة للشركات المتعددة الجنسيات.
o أن يستنتج الطالب مفهوم الشركات المتعددة الجنسيات.
o أن يربط الطالب العلاقة بين تأثيرات وخصائص الشركات متعددة الجنسيات.
o أن يفسر الطالب دوافع وأسباب انتشار الشركات المتعددة الجنسيات.
o أن يناقش الطالب أهداف الشركات المتعددة الجنسيات.
o أن يستوعب الطالب نماذج عولمة الإنتاج والاستثمار الدولي.
o أن يميز الطالب بين منافع ومساوئ الـشركات المتعـددة الجنـسيات على الدول النامية.
o أن يكتشف الطالب الاستراتيجيات الدولية لإدارة أعمال الشركات المتعددة الجنسيات.
الجمهور المستهدف:
طلبة السنة الثانية ماستر تخصص اقتصاد نقدي وبنكي.