أصبحت المؤسسة اليوم تواجه أكثر من أي وقت مضى تحديات متعددة، مصدرها أساسا اتساع البيئة الخارجية التي تمارس في إطارها نشاطها وسط العديد من المتغيرات التي تمتاز بالتعقد والتداخل، الأمر الذي يتطلب فعالية وكفاءة واستخدام أمثل لكل موارد المؤسسة مهما كانت طبيعتها، وذلك بالاعتماد على مبادئ وأساليب تسيير فعالة تقوم بدمج مجموعة من الوظائف والعمليات الإدارية الهامة التي لا يمكن الاستغناء عليها، كالتخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والرقابة. هذه الأساليب والمبادئ التسييرية بدأت تتطور خاصة منذ مطلع القرن العشرين، تزامنا مع مختلف المراحل التي مر بها النشاط الاقتصادي وما ميزها في كل مرحلة منها، بدء من المدرسة الكلاسيكية، مرورا بمدرسة العلاقات الإنسانية، وصولا إلى أساليب ومبادئ الإدارة الحديثة؛ والتي تسعى في مجملها إلى تحقيق أهداف المؤسسة وضمان بقائها واستمرارها وتحسين أدائها وفاعليتها وضمان قدرتها على التكيف ومواجهة المنافسة الحادة التي تتعرض لها.
إن الهدف من هذا المقياس هو تعريف الطالب بأهم وظائف التسيير، وكذا إعطاء نظرة حول أهم المدارس التي تناولت الفكر التسييري والمبادئ التي نادت بها
الفئة المستهدفة:
هذه المحاضرات موجهة لطلبة السنة الثانية ليسانس علوم اقتصادية
الأهداف العامة :
في نهاية هذه الوحدة، ينبغي أن يصل الطلاب إلى:
التعرف على مفهوم تسيير المؤسسة؛
تفهم مختلف خصائص التسيير ؛
التمييز بين التسيير والإدارة؛
تتبع تطور أنواع نظريات التسيير
الاطلاع على مضمون كل نظرية ؛
استيعاب مبادئ كل نظرية من نظريات التسسير؛
إدراك معنى الكفاءة والفعالية في تسيير المؤسسة؛
تكوين صورة أولية عن طبيعة الوظائف التسييرية في المؤسسة؛
التعرف على أدوار المسير؛
تحديد مفهوم علم التسسير؛
التعمق في وظائف الوظيفة التسييرية؛
التحري عن فوائد كل وظيفة تسييرية على حده.